الصالحي الشامي
164
سبل الهدى والرشاد
بعض المحدثين الروابي براء فواو وأظنه تصحيفا وإن كان قريب المعنى . ( الحمة ) بحاء مضمونة الفحمة . ( السخنة ) بضم السين المهملة وسكون الخاء المعجمة أي الحارة . ( بالحلقة ) بإسكان اللام ويجوز فتحها وبالفتح جمعها حلق وحلقات وبالاسكان حلق وحلق بفتح الحاء وكسرها . ( يربط به الأنبياء ) : قال النووي : كذا في الأصول ( به ) بضمير المذكر أعاده على معنى الحلقة وهو الشئ . قال صاحب التحرير : المراد حلقة باب مسجد بيت المقدس . ( الخليل والأمة والقانت ) سبق بيانها في أسمائه الشريفة ( المحاريب ( 1 ) ) ، قال في أنوار التنزيل هي قصور حصينة ومساكن شريفة سميت بذلك لأنه يذب عنها ويحارب عليها . ( التماثيل ) الصور ولم تكن محرمة في زمنه . ( الجفان ) جمع جفنة بفتح الجيم وسكون الفاء وهي القصعة الكبيرة ، قال ابن الجوزي في زاد المسير : قال المفسرون كانوا يصنعون القصاع الكبيرة كحياض الإبل يجتمع على الواحدة منها ألف رجل . ( الجوابي ) جمع جابية وهي الحوض الكبير يجبى فيه الماء أي يجتمع . ( الأكمة ) الذي يولد أعمى . ( كافة للناس ) : تقدم في الأسماء الشريفة . ( قدور راسيات ) : أي ثوابت قال في زاد ا لمسير : وكانت القدور كالجبال لا تتحرك من أماكنها يأكل من القدر ألف رجل . ( الفرقان ) من أسماء القرآن وسمي به لأنه فرق به بين الحق والباطل . ( التبيان ) : بكسر أوله البيان الشافي . ( وسطا ) : خيارا عدلا : ( الأولون ) في دخول الجنة ( والآخرون ) في الوجود . ( الوزر ) : يأتي الكلام عليه في أبواب عصمته . ( ورفع لي ذكري ) : يأتي ذكره في الخصائص . ( جعلني فاتحا ) : أي الأبواب الايمان والهداية إلى صراط مستقيم ولبيان أسباب التوفيق وما استعلق من العلم أو هو من الفتح بمعنى الحكم فجعله حاكما في خلقه فانفتح ما انغلق
--> ( 1 ) انظر المفردات في غريب القرآن 112 .